الجيش السوداني يتقدم في دارفور ويشعل كردفان ضد الدعم السريع
كبد الجيش السوداني قوات الدعم السريع خسائر مادية وبشرية بعد أن قصف مواقعة تابعة له في ولاية دارفور فيما تدور بينهما مواجهات في ولاية كردفان.
مكاسب ميدانية جديدة حققها الجيش السوداني مع تصاعد اشتباكاته مع قوات الدعم السريع حيث تمكن من إحراز تقدم جديد في دارفور…
تقدم الجيش السوداني جاء بإسناد من سلاح الطيران الذي قصف مواقع عدة تابعة للدعم السريع شمالي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، كما استهدف بالمدفعية الثقيلة تجمعات لقوات الدعم مما مكنه من قتل وأسر العشرات بالاضافة الى إلحاق خسائر مادية بالدعم السريع الذي رد على الهجوم بقصف النازحين في مخيم أبو شوك، متسببا في إسقاط عدد من القتلى والجرحى. كما أطلق 4 طائرات مسيرة لكن المضادات الأرضية للجيش أسقطتها قبل وصولها الى أهدافها.
تصاعد المواجهات في الفاشر وسقوط ضحايا وتبعات الحرب، أثار قلق الأمم المتحدة ليحذر إستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للامم المتحدة، من وجود مجاعة في 5 بؤر ساخنة على الأقل، منها أبو شوك بالإضافة إلى مخيمي زمزم والسلام شمال دارفور، ومخيمات النازحين في جبال النوبة الغربية، داعيا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع انتشار المجاعة في البلاد، ومشددا على ضرورة وصول منظمات الإغاثة دون عوائق للمحتاجين.
مدينة أبيض شمال كردفان هي الأخرى كانت مسرحا لمعارك بين الجيش والدعم السريع حيث شهد غرب المدينة دوي إطلاق النار في أنحاء متفرقة فيما شهد جنوب الولاية مقتل 12 مدنيا جراء هجوم قوات الدعم وحركة جناح عبد العزيز الحلو على منطقة خور الدَليب حسبما أعلنت شبكة أطباء السودان.
ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، تراجعت مساحات سيطرة الدعم السريع لصالح الجيش في ولايات الخرطوم والجزيرة، والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الأزرق بعد سنتين من حرب خلفت عشرات آلاف القتلى.