الإعلان عن تأسيس ” شورى عُلماء الجعفرية ” في مؤتمر عُلمائي كبير بالعاصمة اسلام آباد
تحت عنوان : ” العُلماء أمناء الله .. والوطن أمانة في أعناقنا ” إنعقد السبت 7 اكتوبر في العاصمة الباكستانية إسلام آباد المؤتمر التأسيسي لــ ” شورى عُلماء الجعفرية في باكستان” ، في قاعة مجلس الثقافة للمؤتمرات الدولية ، بحضور عُلمائي حاشد ، شارك فيه عُلماء كبار من مُختلف الأقاليم و المُدن الباكستانية .
تم الإعلان في هذا المؤتمر عن تأسيس ” شورى عُلماء الجعفرية في باكستان ” ، كإطار عُلمائي رسالي كبير يضم أبرز الشخصيات العُلمائية من المُسلمين الإثني عشرية في باكستان من مُختلف الأقاليم والمناطق الباكستانية كافة ، ويُعبرعن إلتزام العُلماء بالمسؤولية الإلهية المُناطة بهم، والمصلحة الوطنية في توحيد الصفوف وإصلاح المجتمع .
كما أكد المؤتمرون في كلماتهم على أهمية دور العُلماء في حفظ البلاد والعباد من مختلف الفتن والمزالق التي يُخشى أن تنجر إليها البلاد في ظل إستمرار الهيمنة الأمريكية على سياسات باكستان الداخلية والخارجية .
في كلمته ، شكر سماحة الشيخ هادي حسين ناصري عُلماء باكستان على ثقتهم الكبيرة ، وإستشعارهم العالي للمسؤولية، منوهاً لأهمية تفعيل دور العُلماء الرساليين في المُجتمع في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ باكستان حيث تعيش البلاد تحديات كبيرة على مُختلف الأصعدة، ولا سبيل إلى مواجهتها إلى من خلال أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم ، سيما العُلماء الذين قال عنهم رسول الله محمد (ص) : العُلماء أمناء الله على خلقه .
آخيرأً ، تلا الشيخ مصطفى الأنصاري المُتحدث بإسم شورى العُلماء الجعفرية في باكستان، البيان الختامي للمؤتمر والذي بارك فيه للشعب الباكستاني ذكرى حلول المولد النبوي المبارك وذكرى ولادة الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، كما بارك للعُلماء في باكستان خطوتهم المُهمة هذه، مؤكداً على أن شورى العُلماء الجعفرية في باكستان وكما نص دستورها ستلتزم المصلحة الدينية والمصلحة والوطنية بإعتبارهما فوق كُل شيء، وأن المجلس التنفيذي سيلتزم إن شاء الله بالخطوط العريضة التي رسمها له المجلس الأعلى برئاسة سماحة السيد صفدر حسين نجفي.