رئيس الوزراء يطمئن ضحايا الفيضانات على دعم الحكومة الفيدرالية الكامل لإعادة تأهيلهم
لفت رئيس الوزراء شهباز شريف انتباه السلطات المحلية في السند إلى ركود مياه الفيضانات، خاصة في منطقة “دادو” الأكثر تضررًا، مؤكدًا على ضرورة تجفيف المياه، حيث طمأن ضحايا الفيضانات يوم الأربعاء على دعم الحكومة الفيدرالية الكامل لإعادة تأهيلهم.
وزار رئيس الوزراء “كوت ديجي” وغيرها من المناطق المتضررة من الفيضانات في منطقة “خيربور” وتفقد أعمال إعادة التأهيل بعد الفيضانات. وفي حديثه بهذه المناسبة، شدد على أن تجفيف المناطق التي غمرتها المياه في “دادو” يتطلب اهتمامًا فوريًا.
وطمأن شريف، مخاطبًا ضحايا السيول، أن الحكومة ستشيد منازل تناسب مساكنهم. وأضاف أن أعمال إعادة التأهيل وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة قد اكتملت إلى حد كبير.
وقال رئيس الوزراء: “الحكومة الفيدرالية لن تترك المتضررين من الفيضانات في السند في محنة. وستواصل اتخاذ الإجراءات للتخفيف من معاناتهم”. وأضاف: “خدمة الجماهير ورفاهيتها هي من أولويات الحكومة”.
وقال شهباز إن أهالي السند عانوا من الموت والدمار حيث عاثت الفيضانات دمارًا في المحافظة. وذكر رئيس الوزراء أن باكستان تحملت وطأة تغير المناخ على الرغم من مساهمتها الضئيلة في انبعاثات الكربون العالمية.
وتابع أنه للتخفيف من معاناة الناس، قدمت الحكومة الفيدرالية أقصى الموارد لحكومة الإقليم للتغلب على المشكلة الهائلة. وأوضح أنه في إطار برنامج بنازير لدعم الدخل (BISP)، أنفقت الحكومة الفيدرالية 70 مليار روبية على ضحايا الفيضانات.
خلال الزيارة، أعلن شهباز أيضًا عن إنشاء حرم جامعي لجامعة كومساتس في خيربور. كما التقى رئيس الوزراء بالمتضررين من الفيضانات في المخيمات المؤقتة واستفسر عن مدى توافر المرافق التي توفرها لهم الحكومة.
وبهذه المناسبة، قال محافظ السند كامران تيسوري إن التنسيق بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الأقاليم كان مهمًا في توفير المرافق للمتضررين من الفيضانات الذين يواجهون تحديات الأمن الغذائي والإقامة.
أكد رئيس وزراء السند سيد مراد علي شاه على الحاجة إلى توافر الأموال لإعادة تعريف وتنظيف المجاري المائية الطبيعية لتقليل فرص حدوث الفيضانات. كما طلب مساعدة الحكومة الفيدرالية لمساعدة المقاطعة على تصحيح نظام الصرف الخاص بها.
واستمع رئيس الوزراء شهباز شريف إلى إيجاز عن مشاريع إعادة التأهيل وإعادة الإعمار الجارية في المناطق المتضررة من الفيضانات. وتم التأكيد على أن المناطق ستتم استعادتها تماشياً مع دراسة الجدوى بعد هطول الأمطار في 2011-12 الذي حدد المجاري المائية الطبيعية.