أزمة الوقود في باكستان تتفاقم بعد إغلاق إحدى المصافي الرئيسة مؤقتًا
تستعد أزمة الوقود في باكستان لضغوط إضافية بعد قرار مصفاة تكرير شركة أتوك ليمتد (أيه آر إل) الإغلاق المؤقت لمدة 8 أيام.
واضطرت مصفاة تكرير شركة أتوك (أيه آر إل) للإغلاق المؤقت بسبب ضعف الطلب على زيت الوقود ونقص التكنولوجيا، وفقًا لصحيفة محلية.
وتتعرض مصافي المنتجات النفطية –غالبًا- لمشكلات في فصل الشتاء بسبب انخفاض درجات الحرارة، الذي يؤدي بالتبعية إلى تراجع الطلب على زيت الوقود أحد المنتجات الرئيسة من عمليات التكرير؛ ما يجعل المصافي أول ضحايا موسم الشتاء.
إخطار بورصة باكستان بالإغلاق
أخطرت شركة أتوك ليمتد المدرجة في بورصة باكستان للأوراق المالية المتعاملين على السهم (الثلاثاء 13 ديسمبر/كانون الأول) بالإغلاق المؤقت لوحدة التقطير الرئيسة، لمدة 8 أيام على الأقلّ.
وقالت الشركة في إفصاحها لسوق المال الباكستانية، إنها ستستغلّ هذا الإغلاق الجزئي المؤقت بإجراء أعمال صيانة لازمة للمصفاة، وفقًا لرئيس الشركة رحمان ميرازا.
وتلتزم الشركات المدرجة في البورصات والأسواق المالية- خلافًا لغيرها- بالإفصاح عن أيّ أحداث جوهرية مرتبطة بالنشاط أو بمجلس الإدارة أو بالخطط المستقبلية أو بأيّ أحداث أخرى قد يتأثر سعر السهم صعودًا وهبوطًا في حالة إخفائها أو تجاهل إعلانها.
وتتعرض الشركات التي لا تفصح عن أحداثها الجوهرية إلى غرامات مالية من قبل السلطات المنظمة لسوق المال والهيئات الرقابية، وأحيانًا تتطور العقوبات إلى الشطب أو رفع دعاوى قضائية بالتلاعب في سوق الأسهم.