أفغانستان توقف عنصرًا أجنبيًا بـ«داعش» على خلفية هجوم السفارة الباكستانية

0 255

أعلن الناطق باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، اليوم الإثنين، توقيف عنصر أجنبي في تنظيم «داعش» على خلفية الهجوم الذي استهدف السفارة الباكستانية في كابول الأسبوع الماضي. وأصيب عنصر أمن بجروح في إطلاق النار الذي استهدف السفارة، يوم الجمعة، في إطار عملية وصفتها إسلام أباد بأنها محاولة اغتيال للسفير.

ولا تعترف أي دولة رسميًا بحكومة طالبان في أفغانستان، لكن باكستان أبقت سفارتها مفتوحة بعد استيلاء الحركة المتطرفة على السلطة في أغسطس/آب العام الماضي، بينما تحافظ على بعثة دبلوماسية كاملة.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مجاهد اليوم الإثنين القول إن قوات خاصة أوقفت الشخص المسؤول عن اعتداء السفارة. وأضاف «هذا الشخص مواطن بلد أجنبي وعضو في تنظيم داعش». وتابع «كشف التحقيق بأن الهجوم كان منسقّا بشكل مشترك بين تنظيم داعش ومسلحين. تقف جهات أجنبية خبيثة وراء الهجوم وكان الهدف منه تقويض الثقة بين البلدين الشقيقين». ورفض مجاهد تحديد جنسية المشتبه به أو إن كان ذات الشخص الذي ذكر مسؤولون بأنه أوقف بعد ساعات على الحادثة.

ترتبط باكستان بعلاقات معقّدة مع طالبان، إذ لطالما اتُّهمت إسلام أباد بدعم الإسلاميين حتى وإن كانت دعمت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان وأطاح بالحركة بعد اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001. تستضيف باكستان أكثر من مليون لاجئ أفغاني بينما تشهد الحدود بين البلدين مواجهات متكررة. ومنعت طالبان الاحتجاجات الشعبية، لكن الأفغان ينظمون تظاهرات صغيرة ضد باكستان عند وقوع أحداث من هذا القبيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.