مجموعة العمل المالي تقرر مصير باكستان هذا الأسبوع
ستقرر مجموعة العمل المالي (FATF) ما إذا كانت سترفع باكستان من قائمتها الرمادية عندما تنعقد جلستها العامة في باريس يومي 20 و 21 أكتوبر/تشرين الأول.
ومن بين القضايا الأخرى المطروحة على جدول الأعمال، ستقوم مجموعة العمل المالي بفحص تقييم الفريق في الموقع الذي زار باكستان في سبتمبر/أيلول للتحقق من الخطوات التي اتخذتها الدولة لتنفيذ خطة العمل.
في أيلول (سبتمبر)، قام فريق من مجموعة العمل المالي المكون من 15 عضوًا بزيارة باكستان، وهي خطوة أخيرة قبل خروج البلاد من القائمة الرمادية. وستتم مناقشة نتائج الفريق ومراجعتها في الاجتماع القادم لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية في جلستها العامة القادمة.
ستسمح النتيجة الإيجابية لنتائج الفريق في الموقع لباكستان بالتخلص أخيرًا من أوجه القصور في النظام للحد من غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
أكدت مصادر رسمية أن فريق العمل المالي، الذي حصل على بروتوكول على مستوى ضيف الدولة، بقي في البلاد من 29 أغسطس/آب إلى 2 سبتمبر/أيلول. وافقت لجنة التنسيق الاقتصادي (ECC) على منحة خاصة قدرها 7 ملايين روبية لأمانة فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية لتوفير الإقامة والطعام والسفر لفريق العمل المالي.
ظلت الزيارة طي الكتمان، لكن المصادر قالت أن وفد مجموعة العمل المالي عقد اجتماعات مع السلطات المعنية وتحقق من الخطوات التي اتخذتها باكستان للوفاء بشروط الرقابة المالية الدولية على غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وكانت مجموعة العمل المالي، في يونيو/حزيران، قد ألمحت إلى إزالة باكستان من القائمة الرمادية بعد أن خلصت إلى أن باكستان امتثلت لخطة العمل المكونة من 34 نقطة ووافقت على إرسال فريقها للتحقق من تلك الخطوات.