بيلاوال بوتو زرداري يلتقي أنتوني بلينكين في واشنطن
سيجري وزير الخارجية بيلاوال بوتو زرداري محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في واشنطن اليوم الاثنين في إطار جهود متجددة من الجانبين لإعادة ضبط علاقتهما المضطربة في أعقاب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.
وسيكون هذا ثاني اجتماع رسمي بين وزيري خارجية خلال أربعة أشهر حيث التقيا لأول مرة في نيويورك في مايو/أيار على هامش قمة الأمن الغذائي. لكن الاجتماع الأخير يأتي في إطار زيارة رسمية قام بها بيلاوال لواشنطن بعد أن أصبح وزيرًا للخارجية في أبريل/ نيسان.
كما تفاعل بيلاوال وبلينكين بشكل غير رسمي على هامش جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث انضم إليهم رئيس الوزراء شهباز شريف لفترة وجيزة.
وقالت مصادر رسمية أن زيارة بيلاوال تهدف إلى إيجاد سبل لبناء علاقة مستدامة في أعقاب انسحاب أمريكا من أفغانستان.
كانت هناك مخاوف من أن الولايات المتحدة قد لا تكون مهتمة بإقامة علاقة طويلة الأمد، مفضلة التركيز على الجوانب الضيقة للأمن ومكافحة الإرهاب.
ظلت العلاقات بين البلدين منخفضة خلال حكومة حركة الإنصاف الباكستانية خاصة بعد أن تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه. ولم يجر قط مكالمة مجاملة لرئيس الوزراء آنذاك عمران خان فيما اعتبر ازدراء لنجم الكريكيت السابق لإدلائه بتصريحات مثيرة للجدل عقب انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.
ولكن منذ تغيير الحكومة، كانت هناك جهود واضحة من كلا الجانبين لإعادة ضبط العلاقة.
في غضون بضعة أشهر، كان هناك العديد من التبادلات بين البلدين. حتى أن رئيس الوزراء شهباز شريف أجرى تفاعلًا قصيرًا مع الرئيس بايدن في نيويورك في حفل الاستقبال الذي استضافه قادة العالم الذين حضروا جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أيضًا، وافقت إدارة بايدن على بيع معدات F-16 إلى باكستان بقيمة 450 مليون دولار، وهو أمر يُنظر إليه على أنه مهم.
وسعى بايدن للحصول على دعم المجتمع الدولي لباكستان في أعقاب الفيضانات المدمرة.
وستكون مساعدة الولايات المتحدة ودورها حاسمًا بالنسبة لباكستان في سعيها إلى تخفيف أعباء الديون من الدول المتقدمة و3 مليارات دولار مقدمًا من صندوق النقد الدولي (IMF) من خلال تخفيف الظروف الصعبة.
وقالت مصادر أن كل هذه القضايا ستكون ضمن أجندة بيلاوال في لقائه بالمسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم وزير الخارجية.