خبراء الأمم المتحدة يحثون الدول الأعضاء على مساعدة باكستان التي اجتاحتها الفيضانات

0 199

دعا العديد من خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى مساعدة باكستان التي ضربتها الفيضانات، واصفين ذلك بـ “التزام دولي”.

وقالت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في اجتماع مشترك: “لقد ساهمت أزمة المناخ العالمية في هذه الفيضانات الرهيبة وتسببت في معاناة إنسانية غير مسبوقة في باكستان. وجميع الدول التي ساهمت في أزمة المناخ العالمية عليها التزام دولي بمساعدة باكستان في تعافيها” وفق بيان صدر يوم الأربعاء في جنيف.

أثرت الفيضانات العاتية على أكثر من 33 مليون شخص من سكان البلاد البالغ عددهم 220 مليون نسمة، مما تسبب في خسارة مذهلة بأكثر من 30 مليار دولار من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الضعيفة أصلًا.

وغمرت الفيضانات ما يقرب من 45٪ من الأراضي الزراعية في البلاد، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الغذائي ويزيد من التضخم المرتفع.

ارتفع عدد القتلى بسبب الفيضانات إلى 1569 منذ منتصف حزيران/يونيو، وفقًا لأحدث بيانات الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في البلاد.

إلى جانب ذلك، تشير التقديرات الرسمية إلى أن إجمالي عدد المنازل المتضررة في جميع أنحاء البلاد قد تجاوز مليوني منزل.

وقال خبراء الأمم المتحدة أن باكستان وشعبها لم يساهموا إلا بشكل متواضع في الاحتباس الحراري الذي أدى إلى أحداث مناخية شديدة وتغير مناخي.

وأضافوا: “من المهم أن تسترشد جهود الإغاثة الدولية بحقوق الإنسان، مع إعطاء الأولوية للمساعدة الإنسانية والإغاثة للفئات الأكثر ضعفاً. في إعادة إسكان أولئك الذين أصبحوا بلا مأوى بسبب الفيضانات الموسمية الناجمة عن تغير المناخ، تحتاج باكستان إلى تجديد الإهتمام بملكية الأراضي وحق حيازتها”.

وذكر هؤلاء الخبراء أن ممارسات مثل عمليات الإخلاء القسري وإزالة الغابات يمكن أن تؤدي إلى تفاقم آثار تغير المناخ.

وأضافوا أن “العديد من الأشخاص الذين تضرروا من الفيضانات ليس لديهم سندات ملكية لأراضيهم ومنازلهم، لذلك اختاروا البقاء بالقرب من مساكنهم، مما يعرضهم وعائلاتهم للخطر”.

واقترحوا على باكستان تنظيم الإسكان العشوائي باعتباره “حصنًا لبناء مجتمع مجهز لمقاومة تأثير الأحداث التي يسببها تغير المناخ”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.