اللواء سلامي: أمن باكستان من أمن الجمهورية الإسلامية الايرانية

0 263

قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، انّ الجمهورية الإسلامية الايرانية تعتبر أمن باكستان من أمنها وأكد على تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات خاصة في مجال ضمان أمن الحدود المشتركة و محاربة الإرهابيين.

واجتمع رئيس اللجنة المشتركة لأركان الجيش الباكستاني اللواء نديم رضا على رأس وفدٍ عسكري  اليوم الثلاثاء مع القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي في مقر القيادة العامة للحرس الثوري في العاصمة طهران.

ورحب اللواء سلامي بالوفد الباكستاني و لفت الى العلاقات الدينية والثقافية والتاريخية الوثيقة والعميقة بين البلدين وكذلك بين قواتهما العسكرية وقال: “نحن دولتان مسلمتان و هناك ثقافة غنية مشتركة تربط الشعبين بالإضافة إلى حسن الجوار”.

كما أكد اللواء سلامي أن تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين يجسد الصداقة والأخوة بينهما وقال: “إلى جانب هذه القواسم المشتركة القوية والعميقة بين ايران و باكستان هناك أعداء مشتركون للبلدين باعتبارهما جزء من العالم الإسلامي”.

ووصف اللواء سلامي الكيان الصهيوني المغتصب بأنه عدو العالم الإسلامي والإنسانية، وذكر أن امريكا تدعم الصهاينة وهي عدو الحكومة الإسلامية.

واشار الى قيام بعض حكام المنطقة بتطبيع العلاقات مع الصهاينة الذين يقتلون الأطفال وقال أن مصيرًا مؤلمًا ينتظر هؤلاء الحكام  وأضاف: “إن السؤال المهم الذي يطرح نفسه هنا هو كيف تعتمد بعض الدول الإسلامية على الكيان الصهيوني في الأمن أو الإقتصاد بينما هذا الكيان عاجز عن الدفاع عن نفسه وهو كيان يفتقر الى السياسة بالكامل”.

ولفت الى أن تواجد الأميركيين في العالم الاسلامي لن يجلب له شيئا سوى الإنقسامات الكبيرة والحروب الأهلية الطويلة  وتدمير المنازل وتشريد الناس وحرمان الدول الإسلامية من ثرواتها وانعدام الأمن وانتشار الفقر والتخلف وقال: “عندما ننظر إلى أفغانستان نرى تدخل الأمريكيين في العالم الإسلامي وانعكاساته السلبية وأن افغانستان تعاني من هذه التدخلات الأمريكية المدمرة كما يعاني منها الشعب والحكومة في باكستان بشكل أخر”.

كما قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني: “بعون الله يتراجع أعداؤنا حاليًا ونأمل أن تستعيد هذه الدول استقلالها بثقة”.

من جانبه اشار رئيس اللجنة المشتركة لأركان الجيش الباكستاني اللواء نديم رضا في هذا الإجتماع إلى القواسم المشتركة الكبيرة بين باكستان وايران واعتبر أن الانقسام واثارة الخلافات في العالم الإسلامي نتيجة للمخططات الامريكية والغربية وأضاف: “غادر الأمريكيون أفغانستان بعد عشرين عام تاركين وراءهم انعدام الأمن والإستقرار”.

كما شدد على تطوير التعاون الاستخباراتي والعملياتي لتأمين حدود البلدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.