وزير الخارجية: باكستان تريد تعزيز الوحدة بين المسلمين

0 254

قال وزير الخارجية شاه محمود قريشي اليوم الثلاثاء أن الاجتماع الـ 48 القادم لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC) في إسلام أباد سيكون بمثابة جسر لتعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية والمساهمة في إيجاد طريقة مشتركة بشأن القضايا المشتركة التي تواجه العالم الإسلامي.

وقال وزير الخارجية خلال حديثه في مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية قبيل اجتماع منظمة التعاون الإسلامي لمجلس وزراء الخارجية: “تريد باكستان تعزيز الوحدة بين المسلمين في هذه المناسبة ومعالجة قضايا أخرى، لا سيما الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية”.

وصرح وزير الخارجية قريشي أن باكستان تعتقد أن الاجتماع يعقد في وقت حرج، مضيفًا أن الصوت المسلم بحاجة لأن يُسمع على الساحة الدولية.

وقال أنه تم تلقي 48 تأكيدًا من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ومن المتوقع طرح 100 قرار والاتفاق عليها خلال اجتماع منظمة التعاون الإسلامي ومجلس وزراء الخارجية.

وأضاف قريشي: “إن الموضوع المقترح للدورة الثامنة والأربعين” الشراكة من أجل الوحدة والعدالة والتنمية “يلخص هذه الأولويات بشكل كامل. سنسعى إلى بناء شراكات عبر العالم الإسلامي، وبناء جسور تعاون لمواجهة التحديات العديدة التي تواجه الأمة”.

وأوضح أن الاجتماع سيناقش الجانب الإنساني للوضع في أفغانستان حيث يتعرض الملايين لخطر المرض والجوع.

وقال وزير الخارجية أن باكستان ترغب في تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية في مكافحة الفساد.

كما أفاد أن وفداً كشميرياً سيحضر اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي لإبلاغ الأمة المسلمة بالحقائق على الأرض في جامو وكشمير التي تحتلها الهند بشكل غير قانوني.

وأوضح الوزير أن باكستان تعتزم إصدار قرار وزاري بشأن قضية جامو وكشمير، مضيفًا أن القرار يهدف إلى توجيه رسالة إلى العناصر التي التزمت الصمت بشأن قضية كشمير، رغم علمها بالواقع على الأرض.

وقال قريشي أن منظمة المؤتمر الإسلامي اتخذت موقفًا حازمًا للغاية بشأن قضية فلسطين وجامو وكشمير الخاضعين للاحتلال غير القانوني للهند.

وأشار إلى أن اجتماع مجموعة الاتصال الخاصة بكشمير سيعقد أيضًا على هامش اجتماع مجلس وزراء الخارجية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، حيث ستقدم باكستان تقارير مراقبة حول كشمير.

وقال: “إن الاجتماع القادم لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي هو انعكاس لتطلعاتنا المشتركة لضمان السلام والتقدم”، مضيفًا أن الاجتماع سيستعرض أيضًا تنفيذ قرارات الاجتماع السابق لمنظمة التعاون الإسلامي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.