محادثة هاتفية بين قريشي ولافروف وسط ضغوط لإدانة روسيا

0 593

أجرى وزيرا خارجية باكستان وروسيا، اليوم السبت، محادثة هاتفية وسط الأزمة الأوكرانية المستمرة التي تضع إسلام أباد في موقف صعب للحفاظ على التوازن في علاقاتها مع موسكو والغرب.

تحدث وزير الخارجية شاه محمود قريشي ونظيره الروسي سيرجي لافروف وسط ضغوط على باكستان من قبل الدول الغربية لإتخاذ موقف واضح ضد موسكو بسبب صراعها مع أوكرانيا.

حافظت باكستان حتى الآن على موقف محايد، حيث لا تدين روسيا ولا تدعم أوكرانيا.

شارك وزير الخارجية الباكستاني تفاصيل “المكالمة البناءة” مع نظيره الروسي علي تويتر. وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية أنه إلى جانب العلاقات الثنائية، ناقش وزيرا الخارجية الوضع الإقليمي. وفي إشارة إلى زيارته الأخيرة لروسيا كجزء من وفد رئيس الوزراء، قال وزير الخارجية قريشي إن الجانبين أجريا محادثات واسعة النطاق حول الموضوعات الرئيسية على جدول الأعمال الثنائي والمنطقة بما في ذلك أفغانستان.

وعبر وزير الخارجية الروسي عن أعمق تعازيه في خسائر الأرواح في الهجوم الإرهابي على مسجد في بيشاور في 4 آذار/مارس وشدد على إدانة روسيا للإرهاب بجميع أشكاله. كما نقل لافروف أن الجانب الروسي سيتابع الأمور الثنائية المهمة التي تمت مناقشتها وأن الجانبين سيواصلان العمل معًا لتعزيز الأهداف المشتركة للسلام والإستقرار في أفغانستان.

وشدد قريشي على قلق باكستان إزاء الوضع الأخير في أوكرانيا، وسلط الضوء على أن باكستان شددت على المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ودعت إلى وقف التصعيد، كما شددت على الحاجة إلى حل دبلوماسي وفقًا للاتفاقيات متعددة الأطراف ذات الصلة والقانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة.

كما أطلع الجانب الروسي على محادثاته الهاتفية الأخيرة مع وزراء خارجية أوكرانيا وبولندا ورومانيا والمجر ومع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي، والتي شارك فيها موقف باكستان المبدئي وشدد على أهمية إيجاد حل من خلال الحوار والدبلوماسية.

وأعرب قريشي عن أمله في أن تنجح المحادثات التي بدأت بين روسيا وأوكرانيا في إيجاد حل دبلوماسي.

كما شاطر لافروف وجهة نظر روسيا بشأن الوضع، وأشار إلى فتح “الممر الإنساني”، وشدد على الاستعداد للجولة المقبلة من المحادثات مع الجانب الأوكراني.

وأكد قريشي أن العودة الآمنة والسريعة للمواطنين الباكستانيين من أوكرانيا تظل على رأس أولويات الحكومة وطلب مساعدة الحكومة الروسية وتسهيلها في هذا الصدد، حيث أشار لافروف إلى دعمه الكامل في هذا الصدد. واتفق الوزيران على البقاء على اتصال وثيق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.