وزير الخارجية شاه محمود قريشي: باكستان تريد السلام الدائم والإستقرار في أفغانستان

0 390

قال وزير الخارجية شاه محمود قريشي اليوم الخميس أن باكستان ترغب في سلام واستقرار دائمين في أفغانستان.

وعقد وزير الخارجية، الذي وصل إلى كابول اليوم في زيارة تستغرق يوماً واحداً، اجتماعاً مع رئيس الوزراء الأفغاني المؤقت الملا حسن أخوند. هذه هي الزيارة الأولى لوزير الخارجية إلى كابول منذ تولي طالبان السلطة في أغسطس.

وقال وزير الخارجية الباكستاني خلال الإجتماع مع أخوند: “باكستان مصممة على مساعدة الأشقاء الأفغان لأسباب إنسانية، كما نريد تعزيز التجارة الثنائية مع أفغانستان”.

وأعرب الوزير عن عزمه على القيام بدور بنّاء، بالتعاون مع الدول المجاورة لأفغانستان، من أجل السلام والإستقرار في المنطقة.

كما تم تبادل وجهات النظر حول المسائل ذات الإهتمام الثنائي، وتعزيز التعاون في القطاع الإقتصادي بما في ذلك التجارة، فضلاً عن مختلف الخيارات لإخراج الشعب الأفغاني من الأزمة الإقتصادية.

كما شكر رئيس الوزراء الأفغاني المؤقت، القيادة الباكستانية لتقديمها المساعدة الإنسانية في الوقت المناسب لأفغانستان.

وقد رحب أخوند بقريشي ووفده رفيع المستوى، والذي ضم أيضًا رئيس المخابرات الداخلية الفريق فايز حميد، الذي زار كابول في أعقاب سقوطها مباشرة.

وتأتي زيارة قريشي بعد مشاكل مطولة في معبر شامان الحدودي، أحد نقاط العبور التجارية الرئيسية بين أفغانستان وباكستان، والذي تم إغلاقه منذ أكثر من أسبوعين، مما تسبب في مشاكل خطيرة لسائقي الشاحنات والمصدرين.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية: “زيارة وزير الخارجية تعكس سياسة باكستان الثابتة المتمثلة في دعم الشعب الأفغاني الشقيق، وتعميق العلاقات التجارية والإقتصادية الثنائية، وتسهيل الإتصالات الشعبية الوثيقة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.