حض رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الإثنين الرئيس الأميركي دونالد ترامب على استئناف المحادثات مع طالبان الأفغانية، وقال ايضا إن على واشنطن “واجب” تهدئة المواجهة في كشمير مع الهند.
وقال خان في بداية اجتماع مع ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك “الاستقرار في أفغانستان يعني الاستقرار في باكستان”.
كما طلب خان مساعدة ترامب في كشمير المحتلة، التي يواجه سكانها ذات الأغلبية المسلمة حملة قمع عسكري من جانب الهند، حيث تم تقييد العديد من الحريات الأساسية.
وأضاف خان أن “هناك مسؤولية تقع على عاتق أقوى دولة في العالم”، واصفا حملة القمع التي تقودها الهند في كشمير بأنها “حصار”، ومحذرا من توسع الأزمة هناك التي قد تصبح “أكبر بكثير”.
ترامب أجاب بأنه سوف يساعد “بالتأكيد” في التوسط بين باكستان والهند في حال طلبت الحكومتان ذلك.
وفيما يتعلق بأفغانستان، قال ترامب إنه “أمر مثير للسخرية” أن الولايات المتحدة تقاتل هناك منذ 19 عاما.
ومع ذلك لم يقدم أي وعود بشأن استئناف محادثات السلام مع طالبان، وعلّق فقط بالقول “سنرى”.
و كان خان قد قال قبيل اجتماعه مع ترامب إنه سيشدد على انه “لن يكون هناك حل عسكري” في أفغانستان.
مضيفاً في خطاب أمام مجلس العلاقات الخارجية الأميركي “إذا لم تكن قادرا على النجاح لمدة 19 عاما، فلن تتمكن من النجاح خلال 19 عاما أخرى”.
وخان الذي سعت حكومته إلى استخدام نفوذها مع طالبان لانجاح مساعي السلام اعترف بأن الدبلوماسية التي يتبعها ترامب جعلته في حذر.
وقال حول وقف المفاوضات مع طالبان “لقد قرأنا عن ذلك في الصحف. كان يجب على الاقل مناقشة الامر معنا”.
وقلل نجم الكريكيت السابق الذي طالما انتقد العمليات العسكرية ضد المتطرفين من احتمال إسقاط طالبان للحكومة المعترف بها دوليا في حال انسحاب القوات الأميركية.
وقال “لا أعتقد أن طالبان ستكون قادرة على السيطرة على البلاد بأكملها. أعتقد أنه ستكون هناك تسوية”.
وأضاف “أعتقد بصدق أن هذه ليست طالبان التي كانت عام 2001. هناك الكثير من الأشياء حدثت، وأعتقد أنهم سيكونون أكثر استيعابا”.