عالم روسي: العناصر الأرضية النادرة حافز لـ”سباق قمري جديد”
يشير ألكسندر سيرغييف المدير العلمي للمركز الوطني للفيزياء والرياضيات، إلى أن استكشاف العناصر الأرضية النادرة على القمر قد يؤدي إلى تحفيز سباق ثان لاستكشاف القمر.
ويقول العالم في محاضرة بعنوان “توقعات عام 2045: الذكاء الاصطناعي والحياة الاصطناعية والفيزياء”، التي ألقاها في إطار بطولة AtomSkills-2025 العاشرة في يكاترينبورغ: “تحتاج البشرية للتقدم التكنولوجي إلى كميات هائلة من المعادن النادرة جدا، وهي نادرة على الأرض، ولكنها توجد بكميات هائلة على القمر. ويرجع ذلك تحديدا إلى عدم وجود غلاف جوي للقمر، والنيازك التي تصل إليه تترك حفرا فيه، وفيها كل ما جلبته هذه النيازك من بعيد”.
ويشير سيرغييف إلى أنه يجب البحث عن العناصر القيمة في الحفر القمرية، “حيث ستكون احتياطياتها أكبر بكثير من تلك الموجودة على الأرض”. ويقول مختتما حديثه: “هذا هو الدافع لسباق القمر الثاني، وقد بدأ بالفعل”.
وتجدر الإشارة، إلى أنه في نهاية خمسينيات القرن الماضي بدأ الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في تنفيذ برامجهما القمرية. وقد بدأ هذا بعد سنة على إطلاق الاتحاد السوفيتي في 4 أكتوبر عام 1957 أول قمر صناعي، الذي بعده انطلقت عمليات استكشاف الفضاء الخارجي. أي “سباق القمر” الذي استمر حتى منتصف سبعينيات القرن العشرين.
وتنظم مؤسسة روساتوم بطولة AtomSkills للمهن اليدوية والهندسية سنويا. وتهدف البطولة إلى تطوير بيئة مهنية، وتسهيل تبادل المعرفة والخبرة بين ممثلي الأجيال، وتوحيد المتخصصين والطلاب وأطفال المدارس في نظام بيئي واحد لتدريب وتطوير العمال والمهندسين في روسيا.