الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن “الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية” نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة “الأونروا” أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما قامت بتكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.
وفي تقرير لها، كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كشفت سابقا (قبل نحو شهرين)، أن الاحتلال الإسرائيلي هجر نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني قسرا من شمال الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ منتصف عام 2023، بدأت القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن تهجير آلاف العائلات الفلسطينية بشكل قسري.
وأضافت “الأونروا” أن عمليات الاحتلال دمرت المخيمات في شمال الضفة، مما جعلها غير صالحة للسكن وأدى إلى حلقة من التهجير المستمر.
وفي عام 2024، كان 60% من حالات التهجير نتيجة لعمليات القوات الإسرائيلية دون أي أوامر قضائية.
وقالت الوكالة: إن التهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة يأتي في سياق بيئة قسرية وخطرة، حيث يستخدم الاحتلال الضربات الجوية، والجرافات المدرعة، والتفجيرات الموجهة والأسلحة المتطورة بشكل متزايد، ما يعكس تصعيدا في العمليات العسكرية.