نحو 25 غارة جوية تركزت على مطار حماة وتوغل وقصف بري لجنوب سوريا
قتل 4 عناصر من وزارة الدفاع السورية وأصيب 12 آخرون، في حصيلة أولية للهجوم الإسرائيلي على مطار حماة العسكري.
وحسب “المرصد السوري لحقوق الانسان”، تناوبت عدة طائرات حربية إسرائيلية على استهداف مطار حماة العسكري بـ18غارة تركزت على ماتبقى من الطائرات والمدارج والأبراج، ما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل.
كما شنت الطائرات 3 غارات على مطار T4 ومحيطه، ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
واستهدفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية بعدة غارات جوية مركز البحوث العلمية في منطقة برزة في العاصمة دمشق، وسط تصاعد لأعمدة الدخان في المنطقة.
وقصفت القوات البرية الإسرائيلية حرش سد تسيل “الحديقة الوطنية”، ومحيط تل الجموع بين نوى وتسيل غرب درعا، وسط نداءات في مساجد المنطقة للحث على الجهاد ضد التوغل الإسرائيلي الذي استباح الأراضي السورية مرارا، تزامنا مع تحليق طيران استطلاع إسرائيلي في سماء المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية.
وتوغلت قوة إسرائيلية مدعومة بعشرات العربات العسكرية في حرش سد الجبيلية بالقرب من مدينة نوى في ريف درعا الغربي، وتمركزت القوات في الحرش، دون ورود معلومات ما إذا كانت ستنطلق إلى نقطة أخرى أو ستثبت نقطة عسكرية في الموقع.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2025، 43 مرة قام خلالها الكيان المحتل لفلسطين باستهداف الأراضي السورية، 37 منها جوية و 6 برية ، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 50 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
ويشير المرصد السوري إلى أن الكيان المحتل لفلسطين قد يستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.
وشنت طائرات إسرائيلية نحو 500غارة جوية على مواقع عسكرية سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول الماضي وحتى نهاية العام 2024، دمرت خلالها ترسانة سلاح سورية بالكامل.