اللواء سلامي: تطوير القدرات البحرية الايرانية قد بلغ الذروة

0 3

أكد اللواء حسين سلامي قائد حرس الثورة الاسلامية، أن تطوير القدرات البحرية الايرانية في ظل كسر الحظر قد بلغ الذروة.

جاء ذلك في مراسم ضم مدمرة الشهيد “رئيس علي دلواري” للقوات البحرية بجانب انواع من الزوارق السريعة اليوم الخميس.

وأوضح اللواء سلامي أن بعد الفترة الوجيزة من ضم حاملة المسيّرات “بهمن باقري” لخدمة الاسطول البحري الايراني اليوم تم ضم قطعا جديدة.

وأشار أن هذه التطورات تعكس أن قدرات الانتاج الدفاعي للجمهورية الاسلامية باتت متجددة، حيث في السابق كان الانتاج يستغرق شهورا في السنوات الماضية أما الان الانجازات صارت تعرض كل اسبوع وفي بعض الاحيان كل يوم، وأن هذه ثمرة دافعية العلماء الشباب والمهندسين البارزين والعمال الشرفاء والمهرة، وعبر الاستمرار في التصميم والابتكار، يمنحوننا عدم التوقف رغم ظروف الحظر الدولي والهجمات السياسية من قبل نظام الاستكبار.

وأعتبر قائد حرس الثورة الاسلامية أن الدول التي يمكنها البقاء والدفاع عن سمعتها هي القوية منها ونحن نمتلك هذه التجربة، إذ إن الاعداء لا يفهمون المنطق السياسي إطلاقا.

وأضاف أن المنطق السياسي بدون محتوى القوة لا معنى له لدى القوى الاستكبارية، حيث إن استراتيجيات الاعداء مبنية على المواجهة والتسلط ولا سبيل أمامنا سوى امتلاك القوة والاعتماد على الاستعدادات والقابليات الذاتية.

وبيّن قائد حرس الثورة الاسلامية أن الحركة في البحار من الحقوق المسلّم بها للجمهورية الاسلامية الايرانية،إذ إن مصالحنا تتحرك في البحر وسفننا تجوب أقاصي العالم، وهي بمثابة أراض ايرانية ويتوجب صونها.

ولفت اللواء سلامي الى أن دقة وسرعة والعمق الملاحي ومديات السلاح تتسم بتأثيرات حاسمة في المعارك البحرية، مؤكدا أن تطوير الاسلحة والمعدات في ايران تتناسب مع عقديتها العسكرية، وأن ثمة ظاهرتين مهمتين فيما يخص البحار هي السرعة واطلاق الصواريخ.

وشدد اللواء سلامي على أن قدراتنا البحرية من المراكز الصناعية الى شركات المعرفة تعمل جاهدة لتطوير اجيال القوة وتحديثها، بهدف الاستجابة للعقائد العملياتية تقنياً وأن هذا واضحاً بكافة ابعاد القوة الدفاعية والهجومية لايران.

واضاف أن امكانية تحديد وإصابة الاهداف في البحر شهدت قابليات جديدة بعد ضم بواقع 16 مرة قطعاً بحسب معايير عصرية وأن هذه العملية تمت بشكل متلاحق بمختلف القوى.

وبين قائد حرس الثورة الاسلامية أنه نواجه واقعا صعبا ألا وهو الحظر الذي يستم بالتعقيد والصعوبة ولكن الشعب الايراني استطاع عبر حنكته العالية وقائده الكبير أن ينهك هذه الضغوطات،إذ إن الحنكة الايرانية تتمثل بافشال جهود العدو في تحقيق أهدافه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.