تحركات أميركية مشبوهة في سوريا لعرقلة الاستقرار
كشفت روسيا أنّ الولايات المتحدة تعمل على إنشاء “جيش سوريا الحرة” في محافظة الرقة بمشاركة جماعة داعش الإرهابية لإستخدامه ضد الحكومة السورية، وفق ما أكده مندوب موسکو الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا امام مجلس المن الدولي.
وقال فاسيلي نيبينزيا:”نود الإشارة من جديد إلى النهج الهدام للولايات المتحدة، التي لم يعد كافيًا بالنسبة لها، على ما يبدو، توريد الأسلحة للتشكيلات المسلحة غير الشرعية التي أنشأتها في منطقة شرقي الفرات والتنف. من الواضح أنهم يستخدمون المسلحين ضد السلطات السورية الشرعية لزعزعة الاستقرار في البلاد”.
معلومات تتكامل وتتقاطع مع ما كشفه نيبينزيا، كشف عنها مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بسام صباغ، حيث أكد أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيون يصعدون تصريحاتهم العدائية وإجراءاتهم الإستفزازية بهدف التدخل في شؤون سوريا الداخلية.
وقال بسام صباغ:”هناك استمرار للتواجد العسکري غيرالمشروع علی الأراضي السورية ودعم للميليشيات الإنفصالية في شمال شرق سوريا، ونهب للنفط والثروات السورية “.
الصباغ أضاف خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي أن الإحتلال الإسرائيلي يؤجج الأوضاع في المنطقة عبر تصعيد اعتداءاته على الأراضي السورية وارتكابه الجرائم والإنتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وأحكام الميثاق. وطالب الصباغ مجلس الأمن بالخروج عن صمته والقيام بمسؤولياته بموجب الميثاق ووضع حد للممارسات العدوانية الإسرائيلية ومساءلة مرتكبيها.
كما دان الصباغ الدعوات الغربية للاجئين لعدم العودة إلى وطنهم تحت ذرائع كاذبة، داعيًا الی رفع الحظر الأمريكي عن بلاده من أجل العمل الإنساني والتنموي.
الإجراءات الأمريكية تأتي في سياق المساعي التي تستهدف سوريا عبر عرقلة التسويات الجارية بينها وبين محيطها العربي وعودتها للجامعة العربية. وكان ذلك واضحًا من خلال العقوبات الجديدة التي فرضتها على دمشق، تضاف إلى العقوبات المفروضة عبر ما يسمى قانون قيصر.