الرئيس الصيني يزور السعودية لحضور قمة مع حكام من مجلس التعاون الخليجي
يقوم الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى المملكة العربية السعودية هذا الأسبوع، حيث يلتقي بالملك وولي عهد أكبر مصدر للنفط في العالم.
قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الزعيم الصيني سيصل اليوم الأربعاء، في ثالث رحلة له فقط إلى الخارج منذ بدء جائحة فيروس كورونا وأول رحلة له إلى المملكة العربية السعودية منذ عام 2016.
كما سيحضر شي قمة مع حكام من مجلس التعاون الخليجي المكون من ستة أعضاء ويعقد محادثات مع قادة آخرين في الشرق الأوسط، مما يعزز علاقات الصين المتنامية مع المنطقة. وقال علي الشهابي، المحلل السعودي المقرب من الحكومة، إن زيارة شي تظهر أن “العلاقات الأعمق تطورت في السنوات الأخيرة بين البلدين”.
وقال: “بصفتها أكبر مستورد للنفط السعودي، تعد الصين شريكاً بالغ الأهمية وتتطور العلاقات العسكرية بقوة”، مضيفاً أنه يتوقع توقيع عدد من الاتفاقيات.
تتزامن الزيارة أيضًا مع تصاعد التوترات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة بشأن قضايا تتراوح من سياسة الطاقة إلى الأمن الإقليمي وحقوق الإنسان. تشتري الصين ما يقرب من ربع صادرات النفط السعودية. قال توربيورن سولتفيدت من شركة Verisk Maplecroft: “من المحتمل أن يكون النفط على رأس جدول الأعمال أكثر مما كان عليه عندما زار بايدن”.
وبعيدًا عن الطاقة، يقول المحللون إنه من المتوقع أن يناقش القادة من البلدين الصفقات المحتملة التي يمكن أن تشهد انخراط الشركات الصينية بشكل أعمق في المشاريع العملاقة التي تعتبر محورية في رؤية تنويع الاقتصاد السعودي بعيدًا عن النفط. تشمل هذه المشاريع مدينة ضخمة تبلغ قيمتها 500 مليار دولار تُعرف باسم نيوم والتي ستعتمد بشكل كبير على تقنية التعرف على الوجه والمراقبة.